إعمار تطلق توكن جديد قائم على تقنية البلوكشين EMAR TOKEN EMR

Share this:

أعلنت شركة إعمار EMAAR يوم الخميس الموافق 17 أكتوبر 2019 عن إطلاق منصة جديدة للإحالات و الولاء قائمة على أساس تقنية البلوكشين.

التوكن الجديد يسمى EMR يهدف إلى مكافأة عملاء إعمار برموز خاصة لإحالات الولاء، ولن تكون رموز عملة EMR الرقمية قابلة للاسترداد والإستعمال فقط في مجال العقارات التابعة لشركة إعمار، وإنما سيكون استعمالها متاح للتبادل مع مستخدمين آخرين.

يهدف المنتج الجديد إلى تزويد عملاء إعمار برموز رقمية تستخدم تقنية البلوكشين ، وتوفر هذه التوكنات للمستخدمين جميع المزايا التي تقدمها مخططات الولاء الحالية بل يوفر أيضا قيمة نقدية حقيقية من خلال منصات تداول خارجية.

صرح محمد العبار رئيس شركة إعمار موضحاً حول هذا التطور:

“لم تصبح شركة إعمار بالشكل التي هي عليه بالوقوف صامتين أو بالتفكير في الأشياء الصغيرة.من خلال إطلاق النظام الأيكولوجي لرمز الأداة المساعدة EMR، تقوم إعمار بتوسيع مفهوم الاتصال، حيث أننا لا ننظر فقط إلى المستقبل بل نبنيه.”

“We didn’t become Emaar by standing still, or by thinking small. By launching the EMR utility token ecosystem, Emaar is expanding the concept of connection. We aren’t just looking into the future — we are building it.”

وتجدر الإشارة الى ان المستهلكون سيتمكنونمن استخدام تطبيقات EMR المخصصة للهواتف المحمولة على نظامي أندرويد Android و iOS للوصول إلى نظام الإحالة و الولاء وكسب أو إسترداد عملات EMR.

هذا وتجدر الإشارة الى أنه قد تم بناء المنصة والرموز على منصة Quorum ، وهي إحدى المنصات المبنية على الاثيريوم، و من المتوقع أن يتم إصدار الرموز الجديدة قبل نهاية العام الحالي، مع إجراء بيع مبكر للحقوق بواسطة شركة Bitcoin Suisse AG، و سوف تنتهي هذه العملية خلال شهر أكتوبر الجاري.

و أشار هادي قبالان المدير المسؤول عن EMR التوكن الخاص بشركة إعمار مصرحا:

“لدينا نظام بيئي قائم وقاعدة عملاء كبيرة، بالإضافة إلى ملايين المستخدمين المحتملين الآخرين على مستوى العالم الذين لم يكتشفوا إعمار بعد.إن نظام توكن البلوكشين الخاص بنا يجعلنا نطور انخراط المستخدم مع الجيل الحالي من الهواتف الذكية، والذي يتوقع منه أن يجعل الإنترنت أكثر عدلا ونريد أن نكون أيضا جزءا من المعادلة.”

استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021 (بلوك تشين)

في أبريل 2018، أطلقت حكومة دولة الإمارات استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية (بلوك تشين) 2021. تهدف الاستراتيجية إلى تطويع التقنيات المتقدمة وتوظيفها لتحويل 50% من التعاملات الحكومية على المستوى الاتحادي إلى منصّة بلوك تشين بحلول عام 2021.

ستوفر هذه التقنية الوقت والجهد والموارد، وتمكن الأفراد من إجراء معظم معاملاتهم في المكان والزمان اللذين يتناسبان مع نمط حياتهم وعملهم.

ستسهم هذه الاستراتيجية في توفير:

  • 11 مليار درهم يتم إنفاقها سنوياً لتقديم وتوثيق المعاملات والمستندات
  • 389 مليون وثيقة حكومية
  • 77 مليون ساعة عمل، و 1.6 مليار كيلومتر من القيادة على السائقين.

تهدف حكومة دولة الإمارات إلى توظيف تكنولوجيا المستقبل لخدمة الإنسان، من خلال تسجيل وتوثيق التعاملات الرقمية بتكنولوجيا بلوك تشين، وتخصيص بصمة مميزة للبيانات الرقمية لا يمكن اختراقها أو تغييرها، بشكل يؤدي إلى رفع مستوى الأمن الرقمي للبيانات الوطنية، ويخفض التكاليف التشغيلية، من خلال الحدّ من المعاملات الورقية، وبالتالي تسريع عملية اتخاذ القرار.

تهدف حكومة دولة الإمارات إلى توظيف تكنولوجيا المستقبل لخدمة الإنسان، من خلال تسجيل وتوثيق التعاملات الرقمية بتكنولوجيا «بلوك تشين»، عبر تخصيص بصمة مميزة للبيانات الرقمية لا يمكن اختراقها أو تغييرها، ما يؤدي إلى رفع مستوى الأمن الرقمي للبيانات الوطنية، ويخفض التكاليف التشغيلية، من خلال الحدّ من المعاملات الورقية، وتسريع عملية اتخاذ القرار.

وترتكز استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية على أربعة محاور أساسية هي: سعادة المواطن والمقيم، ورفع مستوى الكفاءة الحكومية، والتشريع المتقدم لإحداث نقلة نوعية في العمل الحكومي الاتحادي، ونقله إلى مرحلة جديدة من الكفاءة والفاعلية، تعزّز الموقع الريادي لدولة الإمارات عالمياً في مجال أمن ونقل المعلومات.

وتمثل «سعادة المواطن والمقيم» أهم محاور الاستراتيجية، وتعكس محورية المتعامل في توجهات حكومة دولة الإمارات، وستركز الاستراتيجية على خدمة القطاعات الحيوية ذات التأثير المباشر في سعادة الفرد ومستوى جودة الحياة كالتعليم والصحة والمسكن.

ويركز المحور الثاني «الكفاءة الحكومية» على رفع الكفاءة الاقتصادية في قطاعات الطاقة والهوية والأمن، من خلال تطوير الخدمات والإجراءات وإطلاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تعزيز الكفاءة في هذه المجالات.

ويقوم محور «التشريع المتقدم» على تطوير السياسات والتشريعات التي تشكل أهم الممكنات لتسريع علمية تنفيذ الاستراتيجية، كونها من أولى الخطوات لتحسين الأداء وتبني تقنيات المستقبل.

أما محور «الريادة العالمية» فيقوم على تطوير استخدامات تقنيات التعاملات الرقمية «بلوك تشين» في مجالات التجارة الدولية وتطوير آليات المساعدات الإنسانية.

وستعمل الاستراتيجية على بناء قدرات الأفراد والقيادات الحكومية، عبر دورات تدريبية، وورش عمل متخصصة، وتوفير برامج تدريب في مجال «البلوك تشين»، وتوفير تخصصات جامعية في هذا المجال، وفي تشفير المعلومات ونظم المعلومات اللا مركزية، وسيتم تنظيم فعاليات ومؤتمرات وإعداد تقارير متخصصة في مختلف المجالات ذات الصلة، ما يعزّز دور دولة الإمارات وموقعها مختبراً عالمياً للتكنولوجيا الناشئة، ويدعم التوجهات لإطلاق شبكة من الخبراء في مجالات تقنية «بلوك تشين».